شبكه منتديات الانوار10
اهلا بك زائرنا العزيز

تشرفنا زيارتك

ويسعدنا ان تكون عضوا معنا او زائرا مستديما

>> وماذا>>

اذهب الى الأسفل

 >> وماذا>>  Empty >> وماذا>>

مُساهمة من طرف سعد بن صالح في الأربعاء أكتوبر 17, 2018 1:50 pm

وماذا بعد رمضان
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى،،، وبعد:
أخي الحبيب.. أختي المسلمة
نقف وقفات مع وداع رمضان، نسأل الله أن ينفعنا بها.
الوقفة الأولى: ماذا استفدنا من رمضان؟



هانحن
نودع رمضان المبارك، بنهاره الجميل ولياليله العطرة. ها نحن نودع
شهرالقرآن والتقوى والصبر والجهاد والرحمة والمغفرة والعتق من النار...
وهنايجدر أن ننبه أن هذه الأمور ليست خاصة برمضان.. فكل الأيام وكل
الأوقاتتحصل فيها على رحمة الله ومغفرته.. وكلها أوقات يجب أن تحقق فيها
التقوى،وتتخلق بأخلاق القرآن فيها. ولكن هذا الشهر تتضاعف فيه الأجور،
وتزدادالحسنات، وتكثر الطاعات، قال تعالى: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ [القصص:67].
هل حققنا التقوى، وتخرجنا في مدرسة رمضان بشهادة المتقين؟!
هلربينا
فيه أنفسنا على الجهاد بأنواعه؟! وهل جاهدنا أنفسنا وشهواتناوانتصرنا
عليها أم غلبتنا العادات والتقاليد السيئة؟ هل سعينا إلى العملبأسباب
الرحمة والمغفرة والعتق من النار؟
هل.. هل.. وهل؟!
أسئلة كثيرة وخواطر عديدة، تتداعى على قلب كل مسلم صادق، يسأل نفسه ويجيبها بصدق وصراحة:
ماذا استفدت من رمضان؟!




إنه مدرسة إيمانية، إنه محطة روحية للتزود منه لبقية العام، ولشحذ الهمم بقية العمر.
فمتى يتعظ ويعتبر ويستفيد ويتغير ويغير من حياته، من لم يفعل ذلك في رمضان؟!
إنه بحق مدرسة للتغيير، نغير فيه من أعمالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله جل وعلا: إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11].
الوقفة الثانية: ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها




أخي الحبيب.. أختي المسلمة
إنكنت
ممن استفاد من رمضان.. وحققت فيه صفات المتقين، فصمته حقاً، وقمتهصدقاً،
واجتهدت في مجاهدة نفسك فيه، فاحمد الله واشكره واسأله الثبات علىذلك حتى
الممات.
وإياكثم
إياك من نقض الغزل بعد غزله، أرأيت لو أن إمرأةً غزلت غزلاً، فصنعتبذلك
الغزل قميصاً أو ثوباً، فلما نظرت إليه وأعجبها، جعلت تقطع الخيوطوتنقضها
خيطاً خيطاً بدون سبب.
فماذا يقول الناس عنها؟!!
ذلكهو
حال من يرجع إلى المعاصي والفسق والمجون، ويترك الطاعات والأعمالالصالحة
بعد رمضان.. فبعد أن تنعم بنعيم الطاعة ولذة المناجاة ترجع إلىجحيم المعاصي
والفجور!! فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان.
أحبتي: ولنقض العهد مظاهر كثيرة عند الناس، فمنها على سبيل المثال لا الحصر:
1-
ما نراه من تضييع الناس للصلوات مع الجماعة في أول يوم للعيد، فبعدامتلاء
المساجد بالمصلين في صلاة التراويح التي هي سنة، نراها قد قلّروادها في
الصلوات الخمس التي هي فرض، ويكفر تاركها مطلقاً!!
2 - بالأغاني والأفلام.. والتبرج والسفور.. والإختلاط في الحدائق والذهاب إلى الملاهي رجالاً ونساءً، والمعاكسات... والتفحيط.. إلخ.
3-
ومن ذلك السفر للخارج للمعصية.. فنرى الناس على أبواب وكالات السفرزرافات
ووحداناً، يتسابقون لشراء تذاكر السفر إلى بلاد الكفر والإنحلالوالفساد
وغير ذلك، وما هكذا تشكر النعم.. وما هكذا نختم الشهر ونشكر اللهعلى بلوغ
الصيام والقيام.. وما هذه علامة القبول؛ بل هذا جحود للنعمة وعدمشكر لها.
وهذامن
علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله، لأن الصائم حقيقة يفرح يوم
العيدبفطره، ويحمد ويشكر ربه على إتمام الصيام، ومع ذلك يبكي خوفاً ألا
يتقبلالله منه صيامه كما كان السلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان، يسألون
اللهالقبول.
فمن علامات قبول العمل أن ترى العبد في حال أحسن من حاله السابق، وأن ترى فيه إقبالاً على الطاعة وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [إبراهيم:7]
أي: زيادة في الخير الحسي والمعنوي، فيشمل الزيادة في الإيمانوالعمل
الصالح.. فلو شكر العبد ربه حق الشكر لرأيته يزيد من الخيروالطاعة، ويبعد
عن المعصية. والشكر ترك المعاصي كما قال السلف.
الوقفة الثالثة: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ




هكذايجب
أن يكون العبد، مستمر على طاعة الله، ثابت على شرعه، مستقيم على دينه،لا
يروغ روغان الثعالب، يعبد الله في شهر دون شهر، أو في مكان دون آخر، أومع
قوم دون آخرين.. لا.. وألف لا!! بل يعلم أن رب رمضان هو رب بقية
الشهوروالأيام، وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها.. فيستقيم على شرع الله حتى
يلقىربه وهو عنه راض، قال تعالى: فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ [هود:112]، وقال: فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ [فصلت:6]. وقال : { قل آمنت بالله ثم استقم } [رواه مسلم].
فلئن انتهى صيام رمضان فهناك صيام النوافل: كالست من شوال، والاثنين والخميس، والأيام البيض، وعاشوراء، وعرفة وغيرها.
ولئن انتهى قيام رمضان فقيام الليل مشروع في كل ليلة كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [الذاريات:17].
ولئن انتهت صدقة وزكاة الفطر فهناك الزكاة المفروضة، وهناك أبواب للصدقة والتطوع والجهاد كثيرة.
وقراءة القرآن وتدبره ليست خاصة برمضان، بل هي في كل وقت.
وهكذا...فالأعمال
الصالحة في كل وقت وكل زمان، فاجتهد أخي في الطاعات.. وإياكوالكسل
والفتور، فإن أبيت العمل بالنوافل فلا يجوز لك أبداً أن تتركالواجبات
وتضيعها، كالصلوات الخمس في أوقاتها ومع الجماعة وغيرها.
ولا أن تقع في المحرمات من قول الحرام أو أكله أو شربه أو النظر إليه واستماعه.
فاللهالله
بالاستقامة والثبات على الدين في كل حين، فلا تدري متى يلقاك ملكالموت.
فاحذر أن يأتيك وأنت على معصية ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبناعلى دينك
).
الوقفة الرابعة: مع العيد




فيشرع لك في يوم العيد عدة أمور منها:
1-
زكاة الفطر قبل الصلاة، وهي صاع من شعير أو تمر أو قط أو زبيب أو أرز
أونحوه من الطعام، عن الصغير والكبير، والذكر والأنثى. والحر والعبد
منالمسلمين.
2 - أكل تمرات وتراً قبل الذهاب إلى مصلى العيد.
3 - الصلاة مع المسلمين وحضور الخطبة. والنساء يشهدن العيد مع المسلمين.
4-
أن تذهب إلى المصلى ماشياً إن تيسر، فتكبر الله إلى أن تصلي، فيجهرالرجال (
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر وللهالحمد ).
5-
الاغتسال والتطيب للرجال، ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال، ولاتزين
بحلق اللحية فهذا حرام. أما المرأة فلا تتبرج ولا تتطيب في ذهابهاإلى
المصلى، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرجوالسفور
والتطيب أمام الرجال.
6 - صلة الرحم وزيارة الأقارب وتصفية القلوب وتطهيرها من التباغض والتحاسد والكراهية.. وغيره.
7 - العطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم في جميع بلاد المسلمين.
8 - ولا بأس بالتهنئة بالعيد كقولك: ( تقبل الله منا ومنك ) كما ورد عن السلف، والله أعلم.
9-
وإذا انتهى يوم العيد فبادر إلى القضاء إن كان عليك أيام، وإلا فبادرإلى
صيام الست من شوال، فصيامها مع رمضان كصيام الدهر كما في صحيح مسلم.
وختاماً




ينبغيأن
تحرص على أعمال البر والخير، وأن تكون يوم العيد بين الخوف والرجاء..تخاف
عدم القبول، وترجو من الله القبول. ونتذكر يوم عيدنا يوم الوقوف بينيدي
الله عز وجل فمنا السعيد ومنا غير ذلك.
مروهيب
بن الرود على أقوام يلهون ويلعبون في يوم العيد فقال لهم: ( عجبالكم.. إن
كان الله قد تقبل صيامكم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان الله لميتقبل فما
هذا فعل الخائفين ).
فكيف لو رأى ما يفعله أهل زماننا من اللهو والإعراض، بل مبارزة الله بالمعاصي يوم العيد؟!
أسألالله
أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الأعمال.. وأن يجعل
عيدناسعيداً.. وأن يعيد علينا رمضان أعواماً عديدة.. ونحن في حال أحسن من
حالناوقد صلحت أحوالنا، وعزّت أمتنا، وعادت إلى ربها عودة صادقة.. اللهم
آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سعد بن صالح
سعد بن صالح
عضوفعال
عضوفعال

عدد المساهمات : 280
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2012

http://t-altwer.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 >> وماذا>>  Empty رد: >> وماذا>>

مُساهمة من طرف حميد العامري في الأربعاء أكتوبر 17, 2018 7:09 pm

شكرا لك 
موضوع جميل 
جزاك الله خيراً 
ننتظر ابداعاتك 


 >> وماذا>>  11001
حميد العامري
حميد العامري
مشرف اقسام الترفيه والمراه
مشرف اقسام الترفيه والمراه

عدد المساهمات : 1383
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/12/2010
الموقع : منتديات حميد العامري

http://hameed.montadarabi.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 >> وماذا>>  Empty رد: >> وماذا>>

مُساهمة من طرف نور الإيمان في الخميس أكتوبر 18, 2018 8:23 pm

شكرا على الموضوع القيم
بارك الله فيك
و جزاك خيرا
دمتم بخير


 >> وماذا>>  6knoli11
نور الإيمان
نور الإيمان
عضو مهم
عضو مهم

الابراج : الحمل
القرد
عدد المساهمات : 624
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/11/2014
العمر : 51
الموقع : مصر

http://wahetaleslam.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

 >> وماذا>>  Empty رد: >> وماذا>>

مُساهمة من طرف منصورة في الجمعة أكتوبر 19, 2018 1:40 am

بــارك الله فـيـك عـلى الموضـوع المميـز
جعـله الله فـي مـواريـن الحسنـات
تقبـل الله منكـم ومنـا صالح الاعمال
بمزيـد مـن الاجـر والثـواب
مع كل تحيات


 >> وماذا>>  3dlat.net_02_16_f2ac_4ee7057b3fd17
منصورة
منصورة
عضو مهم
عضو مهم

عدد المساهمات : 526
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى